الأحد، ٣٠ سبتمبر، ٢٠٠٧

صوموا عن الطائفية تصحوا!

مقالة رائعة تستحق القراء, لخالد المطوع من صحيفة الوسط البحرينية.



وهناك أيضاً حملة رائعة عنوانها "بس بحريني" لمحاربة الطائفية والتفرقة المذهبية في البحرين, أطلقها الأخ محمود اليوسف.




اخواننا البحرينيين يعطيكم العافية.

المدرسة أولاً ثم المسجد : الديمقراطية الأولى

أقصد بهذا العنوان أن أتمثل ما قام به معلمنا ونبينا محمد عليه وعلى آله أفضل الصلاة والسلام, عندما نجح في تهيئة أرضية قوية وأسس ثابتة لدعوته في مكة. فقد عمل خلال الجزء الأكبر من بعثته الشريفة على جمع الأتباع المخلصين والمتفانين عن طريق تعليمهم وتوعيتهم وتربيتهم وإقناعهم. وبذلك يكون قد بدأ مشروعه ورسالته ببناء المدرسة في ذلك الزمن الذي طغى عليه الجهل والأمية. تلك المدرسة التي ذاع صيتها وتجاوزت تعاليمها فيما بعد أقطار المعمورة.


بعد ذلك وعندما جمع حوله عدداً من المؤمنين برسالته ومنهم الأنصار في يثرب هاجر مع أصحابه رضي الله عنهم إلى دارهم الجديدة. هناك كون المؤمنون برسالته أغلبية, في مقابل أقلية المنافقين. طبعاً مع تحييد اليهود بمصالحتهم وتوقيع المعاهدات معهم. عندها فقط بنى مسجده, حيث كان المقر لإدارة تلك الدولة الإسلامية الوليدة. وبعد ذلك سعى -عليه وعلى آله أفضل الصلاة والسلام- لإزالة الحكم القرشي الذي كان يحول بين الناس وبين الاستماع لتعاليم الدين العظيم.


هذا التسلسل التاريخي الجميل يمثل ديمقراطية بسيطة وخالية من التعقيد, تقوم على التنوير ونشر الوعي والثقافة أولاً. وبعد ذلك الوصول لسدة الحكم من أجل تطبيق ما آمنت به غالبية الشعب واقتنعت به من تعاليم. وبعدها إذا أمكن, محاربة الدكتاتوريات الأخرى التي تحول بين الناس وبين حقها في تقرير مصيرها واتخاذ قراراتها بنفسها. مثل هذا التسلسل يمثل في رأيي ما ينبغي أن تكون عليه جميع الحكومات الإسلامية, بل وحتى الديمقراطيات الليبرالية. حيث يجب أن تبدأ بتمهيد الأرض وبناء الأسس عليها من وعي واقتناع لدى الشعب, وبعد ذلك تقوم برفع البناء لتكوين مظلة حكومية من القوانين المستندة على رغبات الشعب وقناعاته. وبعدها محاولة نشر قناعاتها إعلامياً على الشعوب الأخرى, إن هي أرادت.


طبعاً في نظام ديمقراطي مثل هذا, يكون نشر الوعي والفكر متاحاً ومكفولاً للجميع. بحيث أنه يمكن لرجال الدين أو السياسة أو غيرهم إيصال أفكارهم للناس وتوعيتهم وإقناعهم من أجل كسب الأغلبية اللازمة لتمرير ما يرونه مناسباً. وتكون حرية الاختيار في النهاية مكفولةً لأفراد الشعب. هذا وللأسف ما لم يحدث في أغلب أو جميع الصور الحالية أو السابقة لأنظمة الحكم الإسلامية, والتي تقوم على الاستبداد ومحاولة النزول بالبناء من الأعلى. فهي أولاً تستولي على السلطة وتفرض القوانين التي تراها والتي يفترض أن تكون هي قمة البناء. وبعد ذلك تقوم بإعداد الناس, أو بالأصح إخراس الناس, من أجل الحصول على التأييد الشعبي لتلك القوانين. فكأنها بذلك تبني القبة وبعد ذلك تقوم بإنشاء الأعمدة التي ترفعها. أيضا بعض الحكومات الإسلامية تقوم بما هو أعجب من ذلك, فتحاول منذ البداية نشر مبادئها وتعاليمها بين شعوب أخرى, فتصبح فعلياً كأنها تبني أساساتها في مكان آخر, غير الذي علّقت فيه قبتها.


في مفهومنا هذا, فإن نظام الحكم الإسلامي هو نظام ديمقراطي من الدرجة الأولى, لا يصح أن يتم تجاوز آليات الديمقراطية باسم الإسلام من خلاله. هذا النظام يطبق القناعات العامة لغالبية الشعب (في حدود الأخلاق الإسلامية والآليات الديمقراطية والإنسانية), فإذا كانت غالبية الشعب من المسلمين المقتنعين بالمبادئ والشرائع الإسلامية, فهذه الغالبية ستؤيد باستمرار القوانين الإسلامية التي يتم التصويت عليها.


أما في حالة لم تكن غالبية الشعب متدينة بحيث تمرر جميع القوانين الإسلامية عن قناعة, فإن رجال وعلماء الدين يتحملون مسؤولية نشر الوعي وإقناع الشعب بصلاحية هذه القوانين من أجل كسب الأغلبية اللازمة لتمريرها. أما محاولة فرض نظام أو قانون "إسلامي" في دولة أغلبية أفرادها لم يقتنعوا بعد بهذا النظام أو القانون, أو لم يعتادوا عليه وإن كانوا مسلمين. فهو يسيء إلى صورة الإسلام كثيراً, لأنه يصور الدين الإسلامي كدين مسلط على رقاب الناس ولا يعكس حقيقته حيث هو دين يستهدف عقولهم ويقينهم قبل أن يفرض تعاليمه عليهم.


قد لا تكون نظريتي هذه جديدة, لكن أتمنى لو أرى لها تطبيقاً فعلياً.


سلام عليكم.

الجمعة، ٢٨ سبتمبر، ٢٠٠٧

الإسلاميون يتفاخرون برفعة الإسلام للمرأة..!!

مقالة تستحق القراءة, للكاتبة فاطمة الجبران. من موقع شبكة راصد الإخبارية.





أرجو أن تستمتعوا.

الأحد، ٢٣ سبتمبر، ٢٠٠٧

يوم المواطنين




اليوم أحببت أن أحتفل بيوم المواطنين, بدل يوم الوطن. لأن سكان الوطن هم الوطن.


ودمت أي ملفنا الأخضر العلاقي مرفرفاً عالياً.

ليبراليون ولكن

هذا المقال هو أجمل تعليق قرأته حول حلقة طاش ما طاش "ليبراليون ولكن", والشكر للأخت المدونة خديجة.

الخميس، ٢٠ سبتمبر، ٢٠٠٧

تجربتي أم تجربتك؟ : بين التعميم والأنانية

مقال جميل للكاتبة مرام مكاوي, تستنكر فيه تعميم بعض الأفراد أحكامهم أو آراءهم على الآخرين.
وضربت مثالاً حول رأي العراقيين في الرئيس العراقي صدام حسين.





لكن مقالها, نبهني إلى نقطة أخرى قد تكون غائبة عنا. ألا وهي الأنانية في الطرح.
فكان هذا تعقيبي على مقالها:

---------------------------------------


أختي الفاضلة مرام,
تعدد آراء وقناعات الأشخاص هو أمر طبيعي. خصوصاً بالنسبة لمواقفهم تجاه أشخاص معينين. والتعميم خاطئ كما ذكرتي. لكني أرى أنه لا يجب أن يقابل بالأنانية.

نعم أنا على يقين أن هناك من العراقيين من لم يرَ من صدام سوءاً. وأن هناك من يراه من أفضل الرؤساء العرب. لكني أرى أن من الأنانية أن أعتقد بعدالته لمجرد أني لم أرَ منه سوءاً, وأنسى ما فعله بالآخرين.
أنا شخصياً أعتقد أن صدام ظالم ولو لم يبدر منه إلا ظلم عائلة واحدة, أو لو لم يقتل إلا نفس بريئة واحدة.

لكن هل يعني هذا أن أتخذ موقفاً سيئاً ممن لا يشاركني رأيي هذا؟؟؟ كلا, لا أعتقد ذلك. بل ولا أعتقد أن ذلك من حقي.

ينطبق هذا في رأيي أيضاً حول الهيئة, فهناك البعض ممن لم يصبهم ضرر منها, بل ويعتقدون أنها ضرورة من ضرورات الحياة أو حتى ضرورات الدين. ولكني أرى أن من الأنانية أن يفكروا بأنهم ما داموا لم يتعرضوا لأي موقف شخصي سيء معها, فإن الحسنة تمحو السيئة. وأن أفرادها يجب ألا يحاسبوا على إساءاتهم تجاه الآخرين. لمجرد أن حسناتهم أكثر من إساءاتهم.

مع ملاحظة أن هذا أيضاً لا يعني أن أتخذ موقفاً سيئاً, لأصحاب وجهة النظر التي تخالفني.

سؤال آخر, أي وجهتي النظر تعبر عن وجهة نظر المواطنين؟؟؟؟
في رأيي كلتاهما. لأن كل واحدة تعبر عن وجهة نظر فئة من الشعب.

لكن مع ملاحظة أن القضاء العادل هو طرف أساسي في مثل هذه المعادلة المهمة. وحتى لو كان أغلب الشعب يقف في صف أحد الطرفين, فلا يعني هذا أن يملك حصانة من النقد أو من القضاء. وأن لا ينظر في اتهامات البعض له بظلمهم أو بالإساءة لهم.

شكراً جزيلاً لكِ.وتحياتي لقلمكِ الرائع.

---------------------------------------



سلام عليكم.

الأربعاء، ١٩ سبتمبر، ٢٠٠٧

واقتربنا من الموت

قبل أيام ذهبت ومجموعة من الأصحاب لشاطئ نصف القمر لطبخ وتناول وجبة السحور هناك.

كان الجو رائعاً وكان طباخنا ماهراً فذهبنا ونحن على أتم الاستعداد للاستمتاع بالرحلة.


في الطريق, توقفنا بالسيارة قليلاً عند تقاطع السكة الحديد القريب من الشاطئ. فقد كانت البوابة مغلقة لمرور القطار في ذلك الوقت.

مر القطار وفتحت البوابة, فعبرت السيارات التي أمامنا. وتحركنا من أجل أن نعبر التقاطع.


اقتربنا من التقاطع, وإذا بأحد الأصدقاء يصرخ,,,,, قطار آخر!!!!. في البداية لم نصدقه. لكن وبنظرة للجانب الأيمن وإذا بقطار آخر آتٍ من الاتجاه المعاكس. وقد أطلق صفارته بأقصى طاقتها, عندما رأى البوابة فتحت ورأى السيارات تعبر التقاطع.


طبعاًً توقفنا ونحن على بعد أمتار قليلة من التقاطع, وخرج المسؤولون عن البوابة وهم مندهشين من مرور هذا القطار إذ يبدو أنهم لم يعلموا بقدومه. فأغلقوا البوابة ولكن بعد فوات الأوان إذ كان يعبر التقاطع أمامنا وقتها.


ساد الصمت بيننا, وبلع كل واحد منا ريقه واسترجع شريط حياته أمام عينيه. وسرنا بحذر لنعبر التقاطع المشؤوم, ونحن نلتفت يميناً وشمالاً ونحمد الله على السلامة. إذ يبدو أن أجلنا لم يحن بعد.

الثلاثاء، ١٨ سبتمبر، ٢٠٠٧

بنت في الملعب؟؟!!!!!




هذا خبر من الأحساء, يحكي واقعاً مر.

فتاة تطرد من أحد ملاعب كرة القدم, ولماذا؟؟؟؟ لأنها فتاة.

طبعاً الخبر يقول أن عمرها 12 سنة وبالتالي فأنا أشك أن تكون ذهبت لوحدها.

لكن أترك لكم التعليق.


نتانة



خواطر شاب 3 الحلقة الخامسه.


برنامج بسيط ولطيف يقدمه أحمد الشقيري على محطة ام بي سي. موضوع هذه الحلقة: العنصرية والعصبية القبلية.

البرنامج أعجبني فأحببت أن أشارككم إياه, وشكراً لمن دلني عليه.


سلام.

الأحد، ١٦ سبتمبر، ٢٠٠٧

German Muslim Converts

German muslim converts, have an important role as part of both the islamic world and the german society.
This article from the german newsletter Spiegel Online.




In a guest editorial, anthropologist Esra Özyürek from the University of
California, San Diego argues that German converts to Islam are not the threat
they are claimed to be, and explains how converts make a valuable contribution
to German society.

Eileen

This is a link to a nice blog by Eileen, an american elementary school teacher in Middle East.

Dedicated Elementary Teacher Overseas


In her blog, she discusses differences between educational methods in different areas.
I chose this post that shows how different our teachers spend their preparation time than Eileen.

Organizing For the First Week of School Overseas


Enjoy it.

السبت، ١٥ سبتمبر، ٢٠٠٧

الإرهاب المدرسي

بالأمس توقفت أختي الصغرى "زيزي" عن الابتسام واعترتها كآبة غير معهودة طوال اليوم.

وبرغم أن بدء العام الدراسي الجديد الأسبوع الماضي, يمكن أن يلقي بعض الضوء على سبب هذه الكآبة لدى أغلب الأطفال. إلا أنني لم أعرف لها سبباً محدداً لدى أختي الصغيرة.

وفي المساء كعادتنا مع بدء كل عام دراسي, كان يجب الخروج لشراء بعض مستلزمات المدرسة التي طلبت منهم خلال الأسبوع الماضي. فأخذتها هي وبقية إخوتي وأخواتي الصغار, وخرجنا.

كان على قائمة مشاويري, المرور بالقرطاسية القريبة من بيتنا لشراء مسلتزمات الفنية لأخي الصغير, ومن ثم الذهاب لقرطاسية أخرى محددة من قبل "الأبلة" من أجل شراء مستلزمات الفنية لأختي الثانية "لولو". وبعدها البحث عن كتاب التعبير الجديد الذي طلبته "الأبلة" من أختي الصغرى "زيزي".


خلال الطريق كانت كل واحدة منهما تضايق الأخرى بتذكيرها بما يمكن أن يحدث لو ذهبت غداً بدون ما طلبته الأبلة. وتفننت كل منهما في محاولة تصوير ما يمكن أن تفعله "الأبلة" للأخرى من أنواع العقاب والتعذيب في حالة لم تحضر ما طلبته منها. كانت أختي "لولو" تضحك بغير اكتراث, أما "زيزي" فقد كان يبدو في عينيها أثرٌ واضح للخوف, وإن حاولت إخفاءه.


بعد التوقف على جميع هذه المحطات بالإضافة إلى التوقف عند محل للأحذية لتبدل أختي الكبرى مقاس حذائها الذي اشترته منذ يومين, ذهبنا إلى مكتبة أخرى بعيدة بحثاً عن الكتاب المطلوب. وأختي الصغرى تبتهل إلى الله أن نصل إلى المكتبة قبل أن تغلق أبوابها.


بعد معاناة مع الطريق الطويل والمزدحم, وصلنا المكتبة المنشودة. وفهمت أخيراً سبب اكتئاب "زيزي" عندما وجدنا الكتاب المطلوب, إذ رأيت ابتسامة عريضة ترتسم أخيراً على شفتيها الصغيرتين. ولمحت اختفاء ملامح الخوف الذي كان يطغى على مشاعرها ويظهر في عينيها الواسعتين. فقد اختفت الكآبة أخيراً وحل محلها شعور بالسعادة والانتصار.

الأربعاء، ١٢ سبتمبر، ٢٠٠٧

المواطن حين يصير متسولاً

مقال مميز للكاتبة الرائعة مرام مكاوي. تتحدث فيه عن علاقة المواطن بالدولة حين يضطر إلى استجداء حقوقه الأساسية من المسؤولين.
استمري يا مرام.

الإثنين، ١٠ سبتمبر، ٢٠٠٧

برنامج أمير الشعراء : خسر جاسم الصحيح لأني لم أصوت له.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

عنوان مقالي ليس غروراً ولا تعالياً, فما قيمة صوت واحد بين ملايين الأصوات التي صووت لجاسم الصحيح, أو صوتت لغيره. لكن كانت القيمة في المبدأ الذي تبنيته وإن كنت لم أحاول ترويجه وقتها احتراماً للمعجبين بالشاعر الكبير وأولهم أختي الشاعرة العزيزة.

طبعاً ليس الهدف من مقالي التشفي ولا الشماتة ولا السخرية (حتى لا يأتي المصطادون في الماء العكر ). وحتى لا تغضب مني أختي العزيزة.

كان المبدأ الذي تبنيته هو أن لا أصوت لجاسم الصحيح لمجرد العصبية وأن لا أصوت له لمجرد أن الآخرين صوتوا له والأهم أن لا أصوت له لأن شخصاً ما قال لي. كان مبدأي هو: بما أنني من غير المطلعين على شعر جاسم الصحيح بشكل جيد, والأهم بما أنني لم أطلع أصلاً على شعر منافسيه الآخرين, فلن أعطي صوتي هكذا وبدون مقابل, لمجرد أنه شيعي أو لمجرد أنه أحد أبناء الأحساء.

نعم هو في رأي البعض (والذين أثق برأيهم) يستحق الفوز بإمارة الشعر, وفي رأي آخرين (لا أعرفهم) لا يستحق. لكني أرفض وبشدة مبدأ من صوت لشاعر معين تعصباً لقبيلته أو لعائلته أو لبلده, فكيف أسمح لنفسي أن أصوت لجاسم الصحيح بنفس المبدأ؟؟؟؟نعم لست ضد الدعوة للترشيح له, فكل مرشح يستحق حملة انتخابية مناسبة. لكن لاحظوا أن بقية المرشحين لم يعطوا نفس الفرصة في نفس المكان, بل كان لكل شخص حملته الانتخابية بين أفراد قبيلته أو عائلته أو بلده. وهذا يعني انتفاء تساوي الفرص أمام الجميع, فالقادم من قبيلة صغيرة, أو قرية صغيرة, أو دولة فقيرة يحصل بالتالي وبسبب لا دخل له فيه على أصوات أقل وهذا أمر غير صحي.

فشلنا في تجربة سابقة قمنا فيها بالانتخاب والتصويت بنفس الطريقة الموجهة وذلك في انتخابات المجالس البلدية, فكيف سمحنا لأنفسنا أن نلدغ من ذات الجحر مرتين؟؟؟؟؟

هناك من يقول بأن هذه هي الطريقة التي تسير بها الأمور وأن هذه هي قواعد اللعبة في المنطقة, ومن لا يلعب طبقاً لها فهو خاسر. لكني أقول أن قواعد اللعبة خاطئة وأن علينا مسؤولية تغييرها. قد لا نستطيع منع الآخرين من الإدلاء بأصواتهم بهذه الطريقة, لكن عندما أمنع نفسي من الإنجرار وراء لعبتهم وأرفض اللعب معهم, وأربي أبنائي على هذا الأمر, عندها سأحدثُ فرقاً. وعندها فقط أكون مستعداً للتجارب الأخرى والتي قد تكون أهم وأخطر.

صحيح أن هناك الكثير من المهتمين بالشعر والذي تابعوا جميع حلقات البرنامج واختاروا مرشحهم بناءً على قناعتهم الشخصية (وإن كان فيها بعض التحيز تجاه ابن بلدهم أو قبيلتهم), لكنها تبقى قناعتهم الشخصية والتي تستحق الاحترام, وهؤلاء قبل أن يصوتوا أعطوا أنفسهم فرصة الاطلاع على "الحملات الانتخابية" لبقية الشعراء, وهذا أمر أحترمه.

لكن أنا وغيري كثير, لم نتابع حلقات البرنامج وإن شاهدنا بعضها, ولم نتتبع الإنتاج الشعري للمرشحين, ولسنا محسوبين من ذوي الاهتمام الشعري أصلاً, لذلك لم أسمح لنفسي بالانجرار للدعوة العصبية بالتصويت له, وكم كنت أتمنى لو لم يسمحوا لأنفسهم بذلك حتى نعرف الإجابة على السؤال المهم,


من هو المستحق الحقيقي لإمارة الشعر؟؟؟؟؟؟


سلام عليكم.

أسود وجواميس

أسود وجواميس

مقطع رائع لمجموعة من الأسود تختطف جاموساً صغيراً, فيعود القطيع بأكمله ليسترده ويهاجم الأسود الغاصبة.
كم أتمنى لو نعتبر نحن العرب من هذه الحيوانات, ونصبح مثلها.


سلام عليكم.

The Calm Before The Sand: God-Willing

This is an original documentation of feeling by an american soldier in Iraq, being sad about a fellow iraqi blogger who left her country to become a refugee in Syria. He shows a high sense of responsibility, a great level of humanity and a lot of anger toward those who are responsible for this war. I appreciate it, soldier. carry on.

The Calm Before The Sand: God-Willing


Cheers.

الإثنين، ٣ سبتمبر، ٢٠٠٧

الدين مورفين الشعوب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.



قرأت قبل فترة مقالة لكاتب اسمه عمرو اسماعيل, عنوانها : هل الدين هو فعلا أفيون الشعوب.. أم أن هناك مفهوم أفيوني للدين

يتحدث فيها عن إساءة استغلال بعض المفاهيم الدينية من قبل بعض الحكام والطغاة لتخدير الشعوب.

عموماً ليس هذا موضوعنا.

ما أريد أن أتحدث عنه الآن هو بعض المفاهيم العلاجية في الدين الإسلامي والتي يفرط البعض في استخدامها.

ولأن هذه المفاهيم الدينية تعتبر مفاهيم علاجية فقد غيرت مقولة ماركس "الدين أفيون الشعوب" إلى مقولة أكورد "الدين مورفين الشعوب" (طبعاً جميع الحقوق محفوظة).

المورفين لمن لا يعرفه هو مسكن آلام طبي من مشتقات الأفيون وله استخدام واسع جداً في تسكين الآلام الشديدة خصوصاً بعد العمليات الجراحية. لكن استعماله لفترات طويلة يسبب الإدمان, كما أن الجرعات المفرطة منه تؤدي إلى فقدان الوعي وإلى قصور تنفسي شديد.

المفاهيم العلاجية في ديننا الإسلامي والتي ذكرتني بالمورفين, هي مفاهيم تهتم بالصحة النفسية للفرد المسلم فهي كمسكن للألم يعينه على تخطي الأزمات والصعوبات الحياتية والتي قد يكون أثرها مدمراً على نفسية غير المؤمنين. مفاهيم كالقضاء والقدر, والرزق, والخيرة والتي يلجأ إليها المسلم وقت الحيرة مع إيمانه العميق بأن جميع ما قد يحصل له هو خير له, تقوم خير قيام بهذه المهمة.

مثلاً عندما يحترق منزل أحد المؤمنين فهو يفوض أمره إلى الله, ويعلم أنه من قضاء الله وقدره ويجب عليه الرضا به. وعندما يخسر آخر جميع أمواله فهو يصبر ويحدث نفسه بأن هذا ابتلاء من الله وعليه الصبر كما أن الخيرة فيما اختارة الله فهو لا يعلم ما قد كان من الممكن أن يؤدي به ماله إليه. وعندما يحتار ثالث ولا يعلم أي الطريقين هو الصواب فهو يستخير الله ويقدم على أحدهما ولن يحس بالندم مهما كانت النتيجة لأنه استخار الله قبلها.

وجه التشابه بين هذه المفاهيم العلاجية وبين المورفين هو أن كلاهما قد يؤدي إلى الإدمان عليه, فالإدمان على أحد هذه المفاهيم واضح ومنتشر لدى كثيرين في مجتمعاتنا المتدينة كما أن آثاره سيئة ومدمرة. فترى هناك أشخاصاً يجعلون الخيرة (بمعنى القرعة مع الاستخارة) أساس اتخاذهم أي قرار بل وتراه يلجأ لها حتى في حال لم يكن محتاراً. كما أن بعضهم يؤمن بأن الله كتب عليه أن يكون فقيراً وبالتالي يتوقف عن محاولة تحسين أوضاعه المادية, فهو راضٍ بالذي يعتقد أن الله قد قسمه له.
أيضاً الإفراط في تعاطي هذه المفاهيم يعطل العديد من ضرورات الحياة اليومية كما أن الإفراط في تعاطي المورفين يؤدي إلى فقدان الوعي وربما إلى الوفاة. مثلاً عندما يحصل حريق في إحدى المنازل نسرع إلى اعتبار ذلك قضاءً وقدراً بدلاً من محاولة معرفة أسبابه وتجنبها في المستقبل. وعندما يتوفى شخصٌ في مستشفى نسرع إلى إقامة العزاء لنعزي أهله ونواسيهم ولا نهتم بمعرفة أسباب وفاته من أجل تلافيها مستقبلاً والاتعاظ بها إن كان قد توفي بسبب حادث أو بسبب التدخين أو من أجل محاسبة المتسبب بها إن كانت نتيجة إهمال طبي.

كم رأينا من أخطاء تنسب إلى القضاء والقدر كحريق مدرسة مكة المكرمة الشهير, وكوفاة رجلين في مركز لهيئة الأمر بالمعروف. وكم رأينا من إجراءات سلامة ضرورية لا تتخذ إلا بعد تجربة قاسية, وقد لا تتخذ تلك الإجراءات أصلاً.

هل يجب أن يموت أحد أطفالنا في حادث حتى نتوقف عن إعطائهم سيارة وهم ما زالوا في عمر الخامسة عشر؟؟؟ أم أننا سنقول أن ما حدث هو مجرد قضاء وقدر, ونستمر في إعطائهم سيارات؟؟؟

وهل يجب أن يموت شخصٌ عزيزٌ علينا بسبب التدخين حتى نتوقف عنه؟؟؟ أم سنقول وقتها أنه توفي لأن أجله قد حان, ونستمر بالتدخين؟؟؟

أم هل يجب أن نصاب بكارثة حتى نعلم أن مستشفياتنا غير قادرة على التعامل مع الكوارث؟؟؟

متى نبدأ بالحذر من أمور أجمع العالم على خطورتها قبل أن تقع على رؤوسنا؟؟؟ ومتى نرى جهازاً للأمن الوقائي ضمن أجهزة دولنا؟؟؟

نعم نحن لسنا مهووسين بالخوف والحذر من الموت لأننا مؤمنين, لكن للأسف إيماننا هذا يجعل حياة الإنسان رخيصة بالنسبة لنا. ويجعلنا نفرط في التهاون بحياتنا وحياة أطفالنا. كما يجعلنا خاملين كسالى راضين بما نظن أن الله قد كتبه لنا.

وإفراطنا في تعاطي هذه المفاهيم هو من أهم أسباب تخلفنا وتأخرنا. كما أن إدماننا عليها من أسباب بقائنا في مؤخرة الركب فقد جعلنا هذا الإدمان نوظف مشايخنا ورجال العلم لدينا كأطباء نفسانيين نلجأ لهم كلما احتجنا إلى جرعة من المورفين الديني. بالرغم أن مهمتهم أهم وأعظم من هذه بكثير فهم أطباء أخلاق وفكر قبل أن يكونوا أطباء نفسانيين.

ونحن نشغل وقتهم بحاجاتنا الإدمانية ونجبرهم على إعطائنا المزيد والمزيد من جرعات المهدئات الدينية, بدل أن يعطونا الأدوية التي نحتاجها من منشطات ومقويات دينية تدفعنا للعمل وبذل الجهد من أجل رفع مستوانا الحضاري بين الشعوب.

هذه المسكنات مهمة جداً وأساسية لصحتنا العامة والنفسية, فهي تساعدنا على عيش حياتنا بحلوها ومرها. لكن يجب أن نتذكر دائماً أنها جعلت من أجل زيادة إنتاجيتنا لا لكي تقضي عليها. وأنها وضعت من أجل الحياة لا للحياة من أجلها. فالمدمن يبدأ بتعاطي ما يساعده على العيش ثم يتحول للعيش من أجل إدمانه.

فما رأيكم في أمة العديد من أفرادها من المرضى الذين قد أدمنوا المهدئات, وقادتها هم الأطباء النفسانيين الذين يزودونهم بها؟؟؟

السبت، ١ سبتمبر، ٢٠٠٧

مقال أعجبني

مقالة رائعة للكاتب السعودي محمد العثيم في جريدة الوطن. يتحدث فيها عن مشكلة الصراع بين الجيل السابق والجيل الحالي.
أترككم لتستمتعوا بها مثلي.