الخميس، ٣٠ أغسطس، ٢٠٠٧

هل الحضارة الإسلامية وهم؟؟

اليوم لا أريد أن أطرح فكرة ولا أن أطرح رأياً, اليوم أريد فقط أن أتساءل.


أريد التساؤل حول ماتعلمناه كمسلمة وما صرنا نردده من غير تردد في جميع محافلنا.

ما أثار في بالي هذا التساؤل هو تعليق قرأته لأحد الأخوة يقول فيه:


"واكبر دليل على هذا .. هذه الكتب المؤلفه سابقاً في عصر قوه الاسلام .. فقد تقدمت بكل شئ ..الطب و .. الكيمياء .. وكل ماهو حديث .. وحقاً تعجبت حينما قرأت كتاب الزهراوي الطبي .. فهو قد وصف حتى carcinoma of the tongue فكيف له بمعرفه انه يجب ازالتها بدقه حتى لاتنتشر في الجسم وكان يقصد metastasisوكان هذا في خمس مائه للهجره فلا توجد الاشعه ولا توجد الاجهزه المستجده .. فهل لنا ان نسأل انفسنا كيف كان عصر الاسلام مليئ بتقدمه بكل شئ ؟ الاجابه بسطيه . . هو ان الاسلام انذاك .. كان مصدقا .. بالايمان وبالفعل .. وليس كما هو الحال الان .." انتهى.

طبعاً درسنا وقرأنا وتعلمنا عن الحضارة الإسلامية الكبرى ومنجزاتها العلمية والفكرية, ولكن هل تساءلنا يوماً إذا كان فعلاً قد وجدت حضارة إسلامية؟؟؟

نلاحظ أن الحضارات في العادة تنسب إما للمنطقة الجغرافية التي قامت بها, للعرق أو الشعب الذي أقامها أو للقيادة السياسية التي قامت في ظلها. لكن حسب علمي لا توجد أي حضارة أخرى تنسب لدين أصحابها.


ربما يكون السبب أن الحضارات تقوم إما بسبب الظروف الاقتصادية التي يؤمّنها الموقع الجغرافي, أو بسبب الظروف السياسية (كالحرية وتشجيع العلم والعلماء) والتي تؤمنها القيادة السياسية, أو بسبب العمل الجاد الذي يقوم به الشعب. أو بمزيج من هذه الأمور الثلاثة, وفي غياب هذه العوامل تغيب الحضارة.


وهذا بالضبط ما أراه في ما يسمى بـ "الحضارة الإسلامية", فقد كان للموقع الجغرافي وللإرادة السياسية وربما للجهد المبذول من قبل الشعب, (خصوصاً المسلمين من غير العرب بحسب معلوماتي) دوراً كبيراً في تطور تلك الحضارة.


فلماذا ننسب تلك الحضارة للدين الإسلامي ونحن نعلم أن في تلك العصور ( العصر الأموي والعصر العباسي, والعصر الأموي وما بعده في الأندلس ) كان الدين شبه مغيب عن الساحة السياسية؟؟؟؟ أو كما قال عليه أفضل الصلاة والسلام "مُلكٌ عضوض". وإن كان الحكام يدعون أنهم خلفاء الرسول عليه وعلى آله أفضل الصلاة والسلام وكانوا يزعمون تطبيقهم الكامل للشريعة الإسلامية, لكنهم لم يكونوا يطبقونها في الواقع, وإن تلبسوا بملابسها. إلى درجة أن سيد قطب يرى أن جميع المجتمعات الإسلامية بعد جيل الصحابة هي مجتمعات جاهلية, تدين بالحاكمية لغير الله.

ونستطيع أن نرى في العصر الحاضر وبرغم كوننا مسلمون لم نستطع إقامة حضارة من دون الإرادة السياسية, مع أننا نملك الموقع الجغرافي والثقل الاقتصادي, وإن كنت أشك في كوننا نملك الشعب الحي. في المقابل فقد قامت حضارات كثيرة أخرى في أماكن عدة بسبب الإرادة السياسية الحكيمة ودون أن يكون الدين الإسلامي أحد مصادرها.
كل هذا يجعل التساؤلات التالية تدور في بالي:
- هل نستطيع أن نطلق على الدولة العباسية مثلاً مسمى دولة إسلامية, برغم انحرافها الكبير عن الدين الإسلامي, سواءً أخلاقياً أو سياسياً؟؟؟ أم أن مجرد كون الحكام أو الشعب مسلمين يكفي لنطلق عليها مسمى دولة إسلامية؟؟؟
- إذا كانت الدولة العباسية دولة إسلامية, فهل هذا يعني أنها كانت تجربة ناجحة, لإقامة الدولة الإسلامية, بدليل الحضارة التي أنجزتها وأخرجتها إلى النور؟؟؟ وهل يجب علينا أن نسعى لتكرار هذا النموذج الناجح؟؟؟
- إذا لم تكن الدولة العباسية دولة إسلامية فكيف نستطيع أن نطلق على الحضارة التي أفرزتها تلك الدولة إسم الحضارة الإسلامية؟؟؟؟ أليس الأولى أن يكون اسمها الحضارة العباسية؟؟؟
- وإذا كانت الدولة العباسية دولة غير إسلامية, فهل يمكن أن تكون المنجزات الحضارية هي منجزات الشعب والدين الإسلامي دون القيادة السياسية؟؟؟؟ وعلى نفس المنوال, هل يمكننا في وقتنا الحاضر أن نقيم حضارة إسلامية أخرى في ظل نظام سياسي غير إسلامي, ودون الحاجة لتغيير ذلك النظام السياسي؟؟؟
سؤالان آخران:
- هل كانت الحكومات الإسلامية (من الناحية السياسية والاجتماعية والأخلاقية) قديماً أفضل حالاً من الحكومات الغربية الحالية؟؟؟
- هل الحضارة الإسلامية الحلم قد قامت فعلاً؟؟؟ أم أن جميع المقاربات السابقة كانت لها أخطاؤها, وقد يكون في نموذج الحكم الديمقراطي الغربي مثالاً آخر يستحق التجربة؟؟
سؤال أخير:
-هل يمكنكم مساعدتي في الإجابة على هذه التساؤلات؟؟؟

الأربعاء، ٢٩ أغسطس، ٢٠٠٧

Green Fields

Tree on the Exyon Estates

Once there were green fields,
Kissed by the sun.
Once there were valleys,
Where rivers used to run.
Once there were blue skies,
With white clouds high above.
once they were part of,
An everlasting love.
We were the lovers who,
Strolled through Green Fields.
Green fields are gone now,
Parched by the sun.
Gone from the valleys,
Where rivers used to run.
Gone with the cold wind,
That swept into my heart.
Gone with the lovers,
Who let their dreams depart.
Where are the green fields,
That we used to roam?
I'll never know what,
Made you run away.
How can I keep searching
When dark clouds hide the day..
I only know there's
,Nothing here for me.
Nothing in this wide world,
Left for me to see.
Still I'll keep on waiting,
Until you return.
I'll keep on waiting,
Until the day you learn.
You can't be happy,
While your heart's on the roam,
You can't be happy
Until You bring it home.
Home to the green fields
And me once again.
A nice song by Vogues from the 60's.

السبت، ١٨ أغسطس، ٢٠٠٧

Make a Difference

I got this gift from a friend who I know would be a great teacher one day if got a chance. And I would like to give it again to all of my teachers, in school and college, and to everyone who wants to be a teacher in the future. May be they would know what a great responsibility it is to be one.

It is a short movie that shows us how important it is to give others a chance. And what it means to make a difference in other people's lives when we are able to.


The Make a Difference Movie

الخميس، ١٦ أغسطس، ٢٠٠٧

التفكير من داخل القبة

يبدو أن فكرة العلب أعجبتني, ولكن لأني لا أريد تكرار نفسي فبدلاً من تسمية الموضوع التفكير من داخل العلبة, سميته التفكير من داخل القبة.
لنتخيل أن كل شخص يولد وحوله قبة زجاجية تعبر عن جميع معارفه وقناعاته وقيمه ومبادئه. هذه القبة هي قبة شخصية بمعنى أنه لا يوجد اثنان لديهما نفس القبة, إلا إذا افترضنا أنهما توأمان وحتى مع هذا الفرض نجد اختلافاً كبيراً حتى بين التوائم. طبعاً البعض يسمي هذه القبة بالعقل, وهناك بعض الأطروحات الفلسفية التي تقول بأننا نرى العالم بالشكل الذي نراه لأن عقولنا لا تستطيع أن تراه إلا بهذا الشكل.
طبعاً هنا اخترت مصطلح القبة لأنه يعبر عن ما أريد إيصاله, أكثر من مصطلح العقل والذي نستخدمه بشكل أكبر للدلالة على الجانب التحليلي والمنطقي من الموضوع. بينما القبة الفكرية تعبر عن مجمل المعارف المكتسبة والقيم المتوارثة والملكات الفكرية بل وحتى طرق التحليل والمنطق المتبعة من قبل الشخص.أيضاً يمكننا أن ننظر إلى كل فكر وكل دين على أنه عبارة عن قبة أيضاً. هذه القبة تحوي كل القباب الشخصية التي تعتنق هذا الفكر أوهذا الدين بداخلها. هذه القباب الكبيرة قد تتداخل في بعض النواحي وتشترك في بعض المواضع, ولأن الإسلام في رأيي أشمل الأديان فهو يتداخل مع باقي القباب في العديد من الامور, كما انه يحتوي العديد من القباب الصغيرة المنفصلة أو المتداخلة والتي تبقى في إطار القبة الإسلامية الكبرى.
طبعاً كل شخص يرى العالم من خلال هذه القبة الزجاجية, كما أن المسلم يرى الإسلام من خلال هذه القبة. ولأنه يعرف أنه مسلم فهو يظن الإسلام ملتصقاً بجدران هذه القبة الزجاجية ولا يخرج عنها. طبعاً شخص آخر يملك قبة أصغر (معلومات أقل, ووعي أقل) يرى الإسلام بنفس الطريقة ولكنه يراه أصغر وأضيق من الأول, بغض النظر عن كونه شيعياً أو سنياً. ولو فرضنا وجود مجموعة من الأشخاص كل منهم يمارس تدينه بطريقة مختلفة عن الآخر, لرأى كل منهم أن قبته هي القبة الإسلامية الوحيدة وأن الباقون كلهم خارجها, جزئياً أو كلياً.
ولأن بعض هؤلاء الأشخاص يعيش جو الهجوم الدائم ضد السنة أو ضد المسيحية أو ضد الغرب والحضارة الغربية, فهو يرى قبته منفصلة تماماً عن هذه الأفكار. وبالتالي يعتقد أن الإسلام (الذي يراه بحدود قبته) منفصل تماماً عن جميع الأفكار الأخرى. وأن حدود قبته هي حدود الإسلام المقدسة, والتي لايجب الخروج عنها. وأن أفكاره الشخصية هي ما يقول به جميع علماء الدين والمذهب. كما أن هناك من الأشخاص من قبته خارج حدود القبة الإسلامية أصلاً, ومع ذلك تراه يمارس ما اعتاد عليه من طقوس وخرافات وباسم الإسلام.
ما أدعو له هو الخروج قليلاً عن إطار القبة الشخصية, والنظر إلى الحدود الحقيقية للإسلام عن طريق نافذة المعرفة والعلم, وليس إلى الحدود التي صورتها القبة الزجاجية المحدبة والتي ربما شوهت تلك الحدود فقربتها أو أبعدتها.
فهل يستطيع كل منا فتح نافذة في قبته لينظر إلى العالم و إلى الإسلام كما هو؟؟؟

الإثنين، ٦ أغسطس، ٢٠٠٧

A Dream Deferred


What happens to a dream deferred?
Does it dry up like a raisin in the sun?

Or fester like a sore-- And then run?

Does it stink like rotten meat?

Or crust and sugar over-- like a syrupy sweet?
Maybe it just sags like a heavy load.
Or does it explode?



By: Langston Hughes



This poem has touched me. And I believe it will touch the heart of every one with a deferred dream.


For those who are interested:

السبت، ٤ أغسطس، ٢٠٠٧

الزواج من علبة



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


في السعودية يتم الزواج في العادة بطريقة الزواج المدبر, وهي طريقة موجودة في أغلب دول العالم وإن كانت بطرق مختلفة قليلاً. طريقة الزواج المدبر هذه في بلادنا أحب أن أسميها "طريقة الزواج من العلبة" , وطبعاً أحتفظ بحقوق الملكية الفكرية لهذا المسمى.

في العادة عندما ينوي الشاب السعودي أن يقدم على الزواج, فإن عقله يكون قد انشغل خلال السنوات العشرين التي سبقت تلك اللحظة بفكرة, ياترى كيف ستكون شريكة حياتي المستقبلية؟؟؟؟

ذلك لأن جدار الفصل العنصري الذي أشارت له الأخت باربكيو في مدونتها, يكون قد منع هذا الشاب المسكين خلال فترة حياته, من معرفة أي فتاة بطريقة سليمة ومناسبة بحيث يمكن أن يعجب بها أو تعجب به, وبالتالي فهو مشغول بتخيل فتاة أحلامه ووضع المواصفات والمقاييس التي يعتقد أنها ما يريده في شريكة حياته المستقبلية. طبعاً تتعلق أغلب هذه المواصفات بالشكل والطول واللون, وفي بعض الأحيان مستوى التعليم والوظيفة, وفي أحيان أخرى العائلة أو القبيلة أو حتى الجنسية.

هذه المواصفات والمقاييس تتحول إلى علب تحيط بكل الفتيات في بلادي, فكل فتاة تحيط بها علبة مواصفاتها والتي سيأتي شاب في يوم ما ليقلبها في رأسه هي مع العديد من العلب الأخرى, وليقرأ المواصفات المطبوعة على جانبها بدقة تتفاوت بتفاوت دقة ملاحظة الأهل. طبعاً ينسى هذا الشاب المسكين أن بداخل هذه العلبة إنسان, فيظن أن بداخلها غرض ما, وأن هذه المواصفات تمثل تماماً ما بداخل العلبة. كما هي الحال مع جهاز الجوال الذي اشتراه منذ فترة قصيرة. عندما يقلب هذا الشاب العلب يختار صاحبة المواصفات المثالية في نظره, بحدود ميزانيته طبعاً, ومن ثم يتقدم لخطبتها.

عندما يتقدم شاب لخطبة فتاة فإن أول ما يفعله أهل الفتاة هو السؤال عنه, ومن ثم يختارون الموافقة أو عدم الموافقة عليه. وهذا بحد ذاته لا بأس به لأن سمعته وسمعة أهله مهمة, وهي الطريقة الوحيدة لمعرفته, بالنسبة لهم. المشكلة أنهم عندما يخبرون الفتاة بتقدم شخص لخطبتها, ويسألونها عن رأيها, فإنهم يحيطونه بعلبة شبيهة بعلبتها. هذه العلبة طبعت عليها مواصفاته والتي تتعلق بالدرجة الأولى بشهادته ووظيفته وراتبه ونوع وموديل سيارته.

عندما تحصل الموافقة من الفتاة, يبدأ الإثنان في مرحلة جديدة وهي مرحلة إخراج الآخر من علبته ليتعرف عليه وعلى شخصيته. وفي الواقع يختلف توقيت هذا التعارف باختلاف عادات وتقاليد كل مجتمع في بلادي. فهناك من لا يتسنى له إخراج شريكه من العلبة إلا بعد الزواج, وبعضهم بعد العقد (المِلكة, أو كتب الكتاب) وبعضهم بعد موافقة الفتاة وأثناء فترة الخطوبة.

طبعاً بعد أن تسقط العلبة المحيطة بكل منهما ويظهر الإنسان الذي بداخلها, يكتشف الطرفان أن الإنسان أكبر من أن يتم اختصاره بعدد من المواصفات مكتوبة على جانب علبة, فهو أكثر عمقاً وتعقيداً. وبرغم أن مواصفات كل منهما كانت مناسبة جداً للآخر, إلا أن هذا الإنسان الذي يحملها قد يكون وقد لا يكون مناسباً للآخر. ليس لعيب فيه لا سمح الله بل بكل بساطة لأنه إنسان ولأن الإنسان لا يمكن تمثيله ببساطة بمجموعة بمواصفات, وإلا فمن منا يتخذ أصدقاءه بناء على مواصفات ومقاييس معطاة؟؟؟ قد يكون الإثنان محظوظين بتوافقهما بعد التعارف, وقد لا يكونان. وعندما لا يكونان محظوظين, يعيد كل منهما للآخر علبته, ويترك الشاب الفتاة ليبحث عن علبة أخرى بداخلها فتاة أخرى. أما الفتاة فتدخل علبتها مرة أخرى لتنتظر القادم الجديد.
للأسف لا تعود العلبة كما كانت, بل يختم عليها من قبل المجتمع أنها قد أخذت من قبل وأرجعت. لذلك فمن يقلب العلبة بعد ذلك يرى أنها مرجعة, فيفكر مرتين قبل أن يقدم على اختيارها لأنها بحسب تفكيره وتفكير المجتمع, ربما تكون تحمل عيباً لم يذكر على العلبة وإلا لماذا تركها الذي قبله؟؟؟ ولا معنى لما يسمى توافق أو عدم توافق بين الشخصين, بل هي بالنسبة لهم عملية بيع وشراء.
أيضاً العلبة التي تبقى على الرف لفترة طويلة فهذه في رأي المجتمع من العلب الغير مرغوب فيها, فكل الراغبين ينظرون لتاريخ الإنتاج جيداً, طبعاً تاريخ انتهاء الصلاحية لا يتعدى أربع سنوات بعد الإنتاج. فهي من ست عشرة سنة إلى عشرين سنة لدى المجتمعات البدائية, أو من العشرين إلى الرابعة والعشرين لدى المجتمعات الأكثر تطوراً. طبعاً هذا بالنسبة لعلبة الفتاة. أما علبة الرجل فلا يوجد لها تاريخ انتهاء صلاحية أبداً, وبإمكانه في السبعين من عمره أن يتزوج ابنة العشرين.
بطبيعة الحال فإن الحلول تختلف باختلاف المجتمعات, فهناك بعض المجتمعات التي تحتاج فقط لدفعة صغيرة فهي تسير في الاتجاه السليم. وهناك مجتمعات أخرى تحتاج لإعادة برمجة منظومتها بالكامل, لتتعلم النظر إلى الإنسان كإنسان. ولتسقط منظومة المواصفات والمقاييس والنظر إلى الزواج كعملية بيع وشراء, وتقوم بدلاً منها منظومة التوافق والتفاهم بين روحين وشخصين قد يجمعهما أو لا يجمعهما شيء واحد مشترك, ولا تنطبق على أي منهما أي مواصفات أو مقاييس قد يضعها أي كان, إلا أن كليهما قادر على الحب وعلى العطاء.
الحديث حول هذا الموضوع يضايقني كثيراً, لأنه يترك في روحي فراغاً كبيراً تركته عاداتنا وتقاليدنا المقدسة.
سلام عليكم.