كبُرَ الخيالْ
ما عاد ذاك الطفل يغفو في النجومِ ويستفيقُ على الهلالْ!!
كَبُرَ الخيالْ..
ما عاد يجمعُ بعضَ تفّاح السعادةِ في السِلالْ!!
ما عاد يخبزُ كعْكَ طَردِ الاحتلالْ!!
كبُرَ الخيالْ..
وغدا عجوزاً مثل دُنيانا المصابةِ بالسُّعالْ..
دنيا التحدّثِ والجدالْ..
أنّى تعي صوتَ الفِعالْ؟!
لو أنه دوّى بفيضِ كرامةٍ: أذ ِّن بلالْ
قصيدة جميلة من مدونة وديوان رائعين خلفهما شاعرة مبدعة.
مستقبل زاهر إن شاء الله.

3 التعليقات:
فعلا قصيدة رائعة
الله يوفقكم جميعا، وما أجمل الابداع، خاصة اذا اجتمع في بيت واحد..
تحيـــــاتــــــــي لكمــــا
وغدا عجوزاً مثل دُنيانا المصابةِ بالسُّعالْ..
دنيا التحدّثِ والجدالْ..
رائعه جداً
واتمنى لها مستقبل زاهر
أخي العزيز أكورد..
لك باقاتُ شكر..
وتحية لكلِّ غيمةٍ تروي قفْرَ قرطاسي فيخضلُّ أملاً..
ولكلِّ مُقلةٍ تتعلّقُ بحرفٍ شاردٍ من روحي فتُضنيهِ غَزَلاً..
طارق..سما شكراً لكما..
إرسال تعليق