مقالة رائعة تستحق القراء, لخالد المطوع من صحيفة الوسط البحرينية.
وهناك أيضاً حملة رائعة عنوانها "بس بحريني" لمحاربة الطائفية والتفرقة المذهبية في البحرين, أطلقها الأخ محمود اليوسف.

اخواننا البحرينيين يعطيكم العافية.
هذه مجرد مساحة أبحر فيها بأفكاري.

4 التعليقات:
السلام عليكم...
دكتور اكورد هذا حلم يصعب تحقيقه وخاصتاً هنا بالسعوديه!
لان اساس الطائفيه والخراب كله من هنا
وحتى لو احنا مدينا يدنا لهم نصافحهم...
مااعتقد بيمدونها لنا...وبيسوون حركة (كتشب)..ههه
------
انا من النوع اللي مستحيل اعامل اي احد بطائفيه
سوائا كانت سنيه شيعيه
هنديه اندنوسيه
فلبينيه
>عندي صديقه هنديه واندنوسيه ههه
-------
واللي علينا سويناه
وانا اشجع ان نعاملهم كبشر..
وما نعاملهم على انهم يختلفون معانا بالمذهب او بالدين
ونحترم اعتقاداتهم حتى يحترمون اعتقاداتنا
-------
اذا بتكون هناك نشاطات تقرب بين المذاهب
فانا من المرحبين فيها!...
------
عذرا عالاطاله...
تشكر اكورد!
أختي سما,
شكراً على المشاركة.
الطائفية سلاح استعمل في فترات مختلفة من قبل حكومات متعددة من أجل الشحن العاطفي, والتبرير للعداء. المشكلة أن السبب يموت والطائفية تبقى.
لذلك يجب على كل فرد منا أن يحاربها وبكل جهده.
لكم تمنيت أن نتصدى للطائفية بأفعالنا
بدل الترويج لها اعلاميا ولو بغير قصد...
والنار تخمد إذا لم تهيجها الرياح
بوجود التيار الاسلامي المعتدل
سنشهد _إن شاء الله _ يوما ما
بوادر الوحدة
اما بالنسبة للمتزمتين,,
فكلما أشعلوا نار للحرب أطفأها الله,,
ومحاولاتهم لم تكن الا تعزيزا للوحدة وليس العكس,,
موقفنا من الارهاب خير دليل
لا أنكر وجوده ,,ولكننا جميعا ننكره سنة وشيعة,,
والحمدلله رب العالمين
أختي بتول,
جزاكِ الله خيراً. لأن أي سعي ولو بالفكر من أجل إخماد الفتنة الطائفية, فيه حقن لدماء المسلمين. وهو أمر عظيم.
طبعاً جميل أن يبدأ المرأ بنفسه, وبأطفاله. فيغرس فيهم حب الآخرين, وينهاهم عن التفرقة العنصرية بناء على الدين أو المذهب.
شكراً لمروركِ.
إرسال تعليق