من هو أكورد
هذه مجرد مساحة أبحر فيها بأفكاري.
من هو أكورد
Accord
Dammam, Saudi Arabia
أنا مجرد شاب سعودي عاشَ أصعب فترة يمر بها الشباب السعودي وهي فترة التسعينات فتشكلت شخصيتي كردة فعل لهذه الفترة
عرض الوضع الكامل الخاص بي
التسميات
أخبار
(1)
أمراض فكرية
(6)
اجتماعيات
(5)
تدوين
(1)
رأي
(14)
زواج
(3)
شعر
(5)
عادات وتقاليد
(4)
فن
(2)
فيديو
(2)
مدونات أخرى
(9)
مقالات
(7)
مقولات وحكم
(2)
من قلبي
(16)
مواقع أخرى
(3)
يوميات
(4)
الأرشيف
▼
2007
(62)
◄
أبريل
(9)
◄
مايو
(7)
ونظم أمركم 2
كسل
من دفتري
◄
يونيو
(2)
الحاجة
الصداقة
◄
يوليو
(9)
إلى اللقاء
كيف جعلتني أشعر
التنوير
الخطر القادم : العنوسة بين الذكور
التشويه الفكري
التنمر
شجاعة دمعة
رحلة البحث ... عنها .
أفعال تنير القلوب
◄
أغسطس
(6)
الزواج من علبة
A Dream Deferred
التفكير من داخل القبة
Make a Difference
Green Fields
هل الحضارة الإسلامية وهم؟؟
▼
سبتمبر
(18)
مقال أعجبني
الدين مورفين الشعوب
The Calm Before The Sand: God-Willing
أسود وجواميس
برنامج أمير الشعراء : خسر جاسم الصحيح لأني لم أصوت...
المواطن حين يصير متسولاً
الإرهاب المدرسي
Eileen
German Muslim Converts
نتانة
بنت في الملعب؟؟!!!!!
واقتربنا من الموت
تجربتي أم تجربتك؟ : بين التعميم والأنانية
ليبراليون ولكن
يوم المواطنين
الإسلاميون يتفاخرون برفعة الإسلام للمرأة..!!
المدرسة أولاً ثم المسجد : الديمقراطية الأولى
صوموا عن الطائفية تصحوا!
◄
أكتوبر
(6)
أنا حزين
أول مرة
BlogBackupOnline
النقد الداخلي : ضمانة للوسطية
بوح الأسئلة.. حديث إلى السيد الفراتي
إيمان الحمد
◄
نوفمبر
(4)
لماذا صرنا نتحدث عن الليبرالية؟؟؟
Union Day
هل كبرنا؟
Hey there......
◄
ديسمبر
(1)
If you're not the one
◄
2008
(1)
◄
يناير
(1)
مقالة أكثر من رائعة للاستاذ الكبير عبدالله المطيري...
مدونات تعجبني
باحث
خديجة
طارق النزر
إيمان الحمد
سعودي رايق
أحكي لكم نفسي
.:. رحلة البحث ... عنها .:.
In The Making
Entropy.MAX
Saudi Espresso
Crossroads Arabia
An English Man in Saudi Arabia
من هنا؟
الأربعاء، ١٢ سبتمبر، ٢٠٠٧
المواطن حين يصير متسولاً
مقال مميز للكاتبة الرائعة مرام مكاوي. تتحدث فيه عن علاقة المواطن بالدولة حين يضطر إلى استجداء حقوقه الأساسية من المسؤولين.
المواطن حين يصير متسولاً
استمري يا مرام.
0 التعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
0 التعليقات:
إرسال تعليق