مقطع رائع لمجموعة من الأسود تختطف جاموساً صغيراً, فيعود القطيع بأكمله ليسترده ويهاجم الأسود الغاصبة.
كم أتمنى لو نعتبر نحن العرب من هذه الحيوانات, ونصبح مثلها.
سلام عليكم.
الإثنين، ١٠ سبتمبر، ٢٠٠٧
أسود وجواميس
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
هذه مجرد مساحة أبحر فيها بأفكاري.
مقطع رائع لمجموعة من الأسود تختطف جاموساً صغيراً, فيعود القطيع بأكمله ليسترده ويهاجم الأسود الغاصبة.
كم أتمنى لو نعتبر نحن العرب من هذه الحيوانات, ونصبح مثلها.
سلام عليكم.
4 التعليقات:
أما أن نصبح مثلها فهي مسألة فيها نظر
:)
لكن العبرة البالغة من هكذا مشهد تكمن في ان العمل ضمن جماعة قد لا يفيد ان لم يكن هناك قائد يقتدي به الاخرون ، ولا يكفي وجود القائد في احيان اخرى لو لم توجد القناعة لدى الاتباع بعدالة القضية التي ينادي بها قائدهم
والاهم من هذا كله ان جماعية العمل او التصرف هي من اسرار استمرار الحياة ومن عوامل بقاء الامم لو تأملنا مظاهرها من حولنا
شكرا اكورد على هذا المقطع المعبر
عزيزي الباحث,
أشكرك لتشريفك مدونتي.
ونعم هناك العديد من العبر في هذا المشهد. أنظر كيف انفردت الأسود بالعجل الصغير لأنه الأضعف. وكيف جاءت التماسيح لتأخذ نصيبها من الغنيمة عندما سقط العجل وابتعد القطيع. وكيف استطاع القطيع تحرير العجل عندما اتحد أفراده ضد الأسود.
شكراً مرة أخرى.
سلام عليكم.
مقطع يستحق التفكير.!
اولا...شي حزين ان يستفرد فيك الاكثر قوه منك
ويتخلى عنك جماعتك!
وشي حزين ان تجي الشرذمه بعد تبي حصتها منك...
____________________________
لكن!...
هذا اللي يناله اللي مايدرس خطواته
(ان لم تكن ذئباً اكلتك الذئاب(
انا حزنت على العجل الصغير...
بس يوم شفت المقطع مرتين
لاحظت ان القائدالقطيع كان يمشي وهو سرحان
رغم ان الاسود كانت واضحه جداً
لازم الواحد يكون حذر في كل خطواته!...
عجبني ذكاء الاسود...
اما الجواميس الغبيه...ماتستحق الحزن عليها!
إرسال تعليق