
اليوم شاهدت فيلماً جميلاً يحكي قصة الصراع العنصري بين البيض والسود في أمريكا, اسمه
The Hurricane
للممثل الرائع
Denzel Washington
ما استغربته أنه وفي إحدى اللقطات المؤثرة في الفيلم كادت أن تنزل على خدي دمعة !!!!!
Come on
دمعة؟؟؟؟
نعم دمعة...
Oh My God
I know
طبعاً لم أسمح لها أن تنزل
God forbid
لكني تذكرت شخصاً شجاعاً قابلته, كان لا يخاف من إظهار عواطفه وفي بعض الأحيان حتى دمعاته وقد أكون تأثرت به قليلاً.
تحية لك من قلبي أيها الشجاع.

6 التعليقات:
لماذا لم تسمح لها بالنزول ؟
اطلق لعيونك الدموع فكم تزيح الهموم
Gotta admit that was a really nice movie ...
Really nice blog ... keep it going ... we'll keep checking
لم يكن التعبير عن مشاعرنا يوما شجاعة...
إنما يصفه البعض ضعفا و استسلاما و عجزا...
لكن أن نمنعها من الانهمار و الانهيار... هو حقا شجاعة...و قوة...لأنه لا يزيدنا إلا ألما و توجعا...
صديقك الشجاع لم يكن شجاعا يوما...
إنما هو أضعف مما تتصور...
فغرفنا المظلمة حينما ندخلها...لا نعتبر أقوياء بدخولها...لأننا حتما سندخلها...
لا نملك الاختيار في هذا...
فكل منا له غرفة مظلمة بقلبه ..
نحن فقط نختار أن نفتح نوافذها و أبوابها..
أو أن نغلق كل منافذها على أنفسنا
.. لنسجن أنفسنا فيها...
فنعيش ظلامها...و لا نحاول و لو مجرد محاولة للخروج منها... ذلك بالتأكيد بطولة...
لأن انحباسنا لن ينتج إلا المزيد من الوحشة..و الألم..
"و كن واثقا...أن دموعنا حينما نطلقها..هي تحكي عن قلوبنا ...و ليس عيبا أن ندع قلوبنا لتتحدث قليلا...
ذلك ما يمنحنا قدرتنا على الاستمرار"
صديقك الشجاع بالتأكيد يحييك...
و كن متأكدا...
أنه يرى فيك كل الشجاعة و القوة و البطولة......
و هو بالتأكيد سيشاركني الرأي...
حينما أقول...
إبك...و دع قلبك يتنفس...
أخي Cherub, سأجرب نصيحتك.
شكراً على المرور.
------------------------------
Sulaiman my friend, you're a professional blogger now, and a complement from you really means a lot. Thanks.
------------------------------
Surgery Friend, ربما أنت على حق, وربما قلوبنا كأي كائن حي تحتاج الهواء وضوء الشمس لكي تعيش. ولكنها أيضاً تخاف فتح النوافذ لأنها كسكان الكهوف اعتادت العيش في الظلام.
شكراً على المرور.
عندما كنتُ صغيرة كنت أعتقد أنه من العيب أن يبكي الرجال أو أن عيونهم ليس بها دموع فأنا لم أرى أبي
أو أخوتي يبكون !!
كبرت وادركت بأن الدموع يملكها الرجال كما تملكها النساء إلا أن الرجال عندما ينتابهم الحزن أو يتأثرون يعبرون بكل الطرق عن حزنهم إلا الدموع !!
حتى أني نشأت لا أستطيع أن انظر في وجه رجل يبكي وإن فعلت أبكي معه فذلك يألمني كثيراً ،،
ليس ضعفاً أن يبكي الرجال وأني أرى
أن دموع الرجال لها هيبـــة كبيرة ووقار غلما تجدة في دموع النساء التي أعتدنا عليها ..
أخي أكورد أطلق لدموعك العنان وأسمح لها بالنزول إذا ضاق بك وسع الوجود وأني أكيـــدة إن فعلت ستجدها تسقط بسرعة لأنك لم تسمح لها بالنزول في الوقت اللذي كان من المفروض ان تسمح لها بذلك فأصبحت ثقيلــة ،،
تحيتي
أختي نورة, أعجبني مصطلح "الدموع الثقيلة".
فعلاً ربما دموعنا نحن الرجال هي دموع ثقيلة.
شكراً على مروركِ.
إرسال تعليق