الإثنين، ٣٠ يوليو، ٢٠٠٧

رحلة البحث ... عنها .

مدونة رائعة تحكي قصة شاب سعودي في رحلة البحث عن زوجة.
طبعاً في ثناياها نرى الصعوبات التي يواجهها الشاب السعودي, وتأثير عاداتنا وتقاليدنا على طريقة تفكيره وتفكير المحيطين به.
بصراحة استمتعت بقراءتها.

2 التعليقات:

A friend يقول...

لقد استمتعت أيضا بقراءة هذه الرحلة....
و لكن...
لقد كان من المتوقع أن يعجب جدا صاحبنا هذا بخطيبته...
إن كان أعجب بذات الوشاح الأبيض من أربع ثواني فقط...التي أدخلته في حالة من الجنون للبحث عنها بتلك الطريقة..
و هو كذلك تعلق بالحسناء من وصف عنها..
لذلك هو بالتأكيد سيقع حبا حينما يرى خطيبته و يتحدث معها لساعة أو أقل...
إن كانت جميلة بالقدر الكافي و رقيقة و مهذبة بالقدر الكافي أيضا ..


إذن الموضوع كله يعتمد على أوصاف..جمالية في أغلب الأحيان...أولا

و يأتي الجدال..
هذا يعني أن الفتيات من ذوات الجمال الأقل من عادي...لن يجدن في هذا السوق من يشتريهن...

نعم المسألة آلت إلى بيعة...
حينما تكون الفتاة في نظره مثل سيارة...يضع مواصفاتها.. و يسأل عن مميزاتها ليشتريها...
يا عزيزي لماذا توصي بشراء سيارة ستكلفك الكثير...و ربما لن تعجبك و تتورط...
اذهب لشرائها بنفسك...

و طالما الحيث ما زال عن السيارات و السلع..
يأتي سؤال آخر...
يا ترى حينما تتقدم هذه السيارةبالعمر.. أو تعطب...ألن يكون مصيرها البيع أو حتى الرمي لعدم الصلاحية؟؟؟؟؟
باعتبار أن الفتاة سلعة للفحص...و العرض...لا عقل لها و لا رأي...تباع و تشترى...

ربما يكون صديقنا محقا...فحتى أهالي الفتيات و الفتيات أنفسهن يساعدون على العرض... و تغلية الأسعار...
فيكون أهم همهم و منذ أيام الخطوبة...
كم ستدفع من مهر...؟
و حفل القران في الصالة الفلانية..
و الزواج في القاعة المشهورة...
و لازم تجيبو )طقاقة مو (دي جيه))...
و الكوشة لازم تبهر الناس...
و أمور كثيرة لا داعي لذكرها هنا...لتفاهتها...

طيب يا ناس...
أين الأخلاق..؟
الدين...؟
التفكير...؟
التوافق...؟

فيعتقد الشاب أنه لو كان مقتدرا ماديا إذن فهو من أحسن الناس و لن يرفض...مهما كان تفكيره...وكالمثل المصري الذي يقول...(ما يعيب الرجل إلا جيبه)

يا بنات اصحوا من هذه التفاهة...
و يا شباب... انضجوا...

ربما عاداتنا و تقاليدنا فرضت علينا أسلوبا عاجز للزواج...

ربما لآبائنا و طريقة تفكيرهم اللامنطقية و اللاواعية أثرها...

لكننا جيل المستقبل...
بأيدينا نملك الغتيير...

بعض التغيير...
الذي يأتي تدريجيا...

أنا حينما قرأت )رحلة البحث عنها) تصورت أنها ستكون مثيرة...غير عادية.. خارجة عن القانون..

لكنها بغض النظر عن تفاصيلها...
جدا عادية... تتكرر في اليوم والليلة الآف المرات...

لا شي جديد...

أتمنى أن يولد من يأيتنا بغير المألوف...
و أن يمتعنا بالجديد الذي نبحث عنه......

أنا لا أدعو إلى الحرية المطلقة... و التحلل من الدين...

و لا إلى التزمت الشديد..

أفكاري جدا عادية...و لكن مختلفة...
أحلامي في جيلنا جدا منطقية...و غير متوقعة...

كيف...؟ و متى...؟ و أين...؟

لا أدري...
ما يزال الكثير أمامنا لنخطو خطوة أخرى جدية نحو مستقبل أجمل...
بكل شي...

ليس فقط بالزواج...و رحلات البحث عنها و البحث عنه..

قراءة مدونة إبراهيم أمتعتني...بالقدر الذي أغاظتني فيه...

شكرا على إضافتها هنا...
و آسفة على الإطالة..
هذا مجرد رأي أو بالأحرى دردشة أتمنى ألا تؤذي أحدا...

و شكرا

Accord يقول...

أختي الكريمة, لهذا قلت :" طبعاً في ثناياها نرى الصعوبات التي يواجهها الشاب السعودي, وتأثير عاداتنا وتقاليدنا على طريقة تفكيره وتفكير المحيطين به".


ويبدو أن من يريد التغيير مثلي ومثلكِ هو من سيدفع ثمنه.

في كلامك الكثير مما يستحق التوقف عنده والإبحار فيه, لكن لكي أجعل الفائدة عامة للجميع, انتظري مقالتي الجديدة "الزواج من علبة", قريباً إن شاء الله.

شكراً جزيلاً على مرورك