السبت، ٢٨ يوليو، ٢٠٠٧

التشويه الفكري

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أعتقد أن هناك نوعان من التشويه المتعمد للآخر المخالف في الرأي.
الأول: هو تسميتهم بأسماء أخرى قبيحة أو أوصاف أخرى عامة, كأن يوصف المتدين بالرجعي, أو يوصف الملتزم بالمتطرف, أو المثقف بالتغريبي, أو الحقوقي بالعلماني. وهذا أمر سيء طبعاً.
لكن الأسوأ منه هو النوع الثاني, وهو تشويه المسمى نفسه, فيشوه مسمى الانفتاح ليصبح في نظر الناس مكروهاً كالإنحراف, ويشوه معنى الليبرالية ليصبح كالإباحية, ويشوه مسمى التدين ليصبح مرادفاً للتشدد, أو حتى يُجَمّل ويلمّع مسمى الرجعية فيصبح مقبولاً في نظر الناس كالإلتزام الديني.
مجرد رأي.
سلام عليكم.

6 التعليقات:

&الناظر نحو السماء& يقول...

في الحقيقه ياخي ماقلته لايوجد فيها تقسيمه فكلاهما مشوهه فكريا سواء مسمي نفسه او مخالف للرأي ..

هناك بعض الامور صحيحه فيما ذكرته بان دائما يطلق على الملتزم بالتطرف والمتدين بالرجعيه ..

اما عن العلمانيه والليبراليه بالحقيقه لاتوجد الى الان لدينا ذاك الذي يسمى نفسه علمانيا او ليبراليا وانما وجد عندنا بعض الافكار الخاصه بهم ..
اما الليبراليه بالذات فهذه منشوده ومعروفه يعني اهو شئ ماله حدود ولاتحكمه قوانين شنو يصير ؟ اكيد اباحي .. ماعدا ماتتلقفه الدول العربيه الحاليه من الليبراليات العجيبه ولا اعلم لماذا تتلقفه مدام عندهم من هو احسن من تطبيق الليبراليه في اعطاء الحقوق وهو الدين ولكن اين هم من يطبقون ؟ وحتى الدوله حين تقول انها تطبق الشريعه .. " خرطي " ماشفنا شي من هالتطبيق الا في الامور الاساسيه بس

لك التحيه

Accord يقول...

أخي الناظر إلى السماء, ما أتحدث عنه هنا هو التشويه المتعمد للمسميات, حتى أصبحت اللبرالية كأنها شتيمة, والتدين تهمة بالتطرف, والعلمانية تهمة كفر.

Abdullah يقول...

أوافقك الرأي أخي العزيز.. على قلة معرفتي بالمسميات.

فعندما يعتنق الإنسان فكرا معينا - إعجابا أو تقليدا- و يريد أن يبثه لرواد وأصحاب معتقدات, للعرض والنقاش.
فربما ينقله بطريقة تزعج الغير - خطأ منه أو ضعف في إظهار المحاسن- ممن لا يتقبلون آراء الآخرين. فيهاجمونه بالتشويه - لقلة الدليل والقدرة على الحوار وضيق الإدراك - ونتيجة لذلك تشاع الانتقادات الهدامة والمشينة حول ذلك الفكر على الرغم من وجود الحسن ولو كان يسيرا ...

و أقول : لا ترمي بسلة البيض الفاسد.. فلربما تجد فيها بيضة صالحة .

تحياتي

صالح يقول...

اتفق معك استاذي على ماطرحت وهي المشكلة التي نعاني منها فيالوقت الحالي
هناك حرب كبرى بين متطرفي اللبرالية والتطرف المحافظ ،والاسماء واللقاب تتعدد بصورها المختلفة
تحياتي
http://salehn.jeeran.com

Accord يقول...

صدقت أخي صالح, شكراً لمرورك.

Accord يقول...

أخي عبد الله مداخلة جميلة.
شكراً لمرورك.