الأربعاء، ١٨ أبريل، ٢٠٠٧

من هو أكورد 1

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

من أجل أن يتمكن أي إنسان قراءة ما أكتبه هنا, يحتاج إلى التعرف علي قليلاً. لذلك يجب أن تعرفوا من هو أكورد.



يتساءل البعض منكم مامعنى أكورد؟؟؟؟من هو أكورد؟؟؟ ولماذا أسميت نفسي أكورد؟؟؟؟؟
يعلم أغلب الذكور وبعض الإناث أن الأكورد هو اسم لسيارة يابانية. وبما أن سيارتي السابقة كانت من طراز أكورد فقد تظنون أن من شدة تعلقي بها, استخدمت اسمها كاسم مستعار لي. ولم لا فهذه الإجابة سهلة وبديهية.وتستطيعون أن تقولوا أيضا أن هذه سطحية؟؟؟؟؟؟؟ فلماذا أسمي نفسي باسم سيارة؟؟؟؟؟ ففي النهاية ما هي إلا كومة من الحديد والخردة.
ربما كانت هذه نظرة البعض تجاهي عندما قرأوا معرِّفي لأول مرة. ولِمَ لا؟طبعا لا ألومهم فقد قال لي أحد أصدقائي مرة بسخرية: كيف تريد إصلاح المجتمع وإسمك أكورد؟؟؟. بل وكيف يسمع الناس كلام شخص أسمه أكورد؟؟؟؟؟؟...... أكورد؟؟؟؟؟؟ لم لا تسمي نفسك فيراري على الأقل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟طبعا ضحكت على تهكم صديقي, ولكن حسنا.. كلامه فيه وجه من الصحة. بل أنا أعترف أني "سطحي", وقد كان للأكورد دور كبير في ذلك. نعم لقد صرت "سطحيا". والفضل في هذا للأكورد.....الأكورد لم تكن مجرد سيارة عادية. فلم تكن مجرد وسيلة مواصلات. الأكورد كانت سيارة ناطقة ومفكرة... بل وحكيمة أيضا. وإن كانت كثيرة الشكوى والتذمر. تعلمت منها الكثير وتطبعت ببعض أطباعها حتى فيما يتعلق بالتذمر. وساعدتني في علاج الكثير من عيوب التفكير لدي بفكرها النير والخلاق. لو كان بيدي لوهبت كل فرد من أفراد مجتمعي أكوردا ليعيش التجربة الفريدة التي عشتها. فقد كانت تجربة فكرية ممتعة جدا.الأكورد بالنسبة لي صارت تعني اتساع الأفق, فهي علمتني أن أبقى "سطحيا", متعلقاً بأطراف شعر الأرنب كما يقول أحد الفلاسفة, بدل الغوص في الدفء والراحة التي غاص فيها الباقون فأعمتهم عما حولهم.

نهاية الجزء الأول....

0 التعليقات: