الإثنين، ٢١ مايو، ٢٠٠٧

كسل


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
اليوم أحس بالكسل. فأحضرت لكم هذه من دفتري.
فِي غيابِكَ أصبحَ الحبُّ في قلبي,
كوردة يتيمة بين رمال الصحراء,,
نبتتْ في ظلِّ صخرةٍ تنتظر المطرْ,,
لن يشُمَّها ولن يراها أحدٌ ولو طال الُعُمْر.
قد تسقط عليها الصخرة,,
أو تدفنها الرمال,,
وستموت مجهولة بعد أن تَجِفّ على أية حال.
-------------------------------------------------------
سلام عليكم.

2 التعليقات:

زرجلية يقول...

أعجبتني الصورة في كلماتك إلا أن اللغة لم تُنصفها..ألهمتني
نسجتُ على منوالها..
بالرغم من أنها تُعتبر سرقة شعرية>>ههههه


وافترقنا
العنادلُ لم تعدْ تُهديكَ لحنا..
إن هفى طيرٌ تناسىَ:كم ربيعاً فيك غنّى!!
حينها صار الهوى كخزامةٍ سكرى بصحراءٍ معتّقةٍ تخالُ بها الرمالَ مدامةً والشّمس دِنّا ِ
وبظلِّ أعظمِ صخرةٍ تترنّحُ..انكمشتْ على يُتمٍ وبؤسٍ..
مضَّها ألمٌ ولا أحدٌ يراها..
لا ولا يستافُ منها رعشةَ الدنيا ولا غيمٌ أتاها..
..يعصرُ العنبَ الشهيّ على أساها
ظلّت هناك ذوتْ..
تدثّرتْ الرّمالَ وليس ثمّةَ من بكاها!!
والفؤادُ؟؟
لقد نساها!!

Accord يقول...

لن أستطيع العزف على أوتار اللغة بهذه الرقة أبداً. مهما مر في خاطري من صور. ومهما تكون في قلبي من شعور وعواطف.

هي موهبة وهبها الخالق للشعراء. وأنتِ موهوبة.

أما أنا فحتى لو عصرت قلبي بيدي الإثنتين, فستبقى عواطفه حبيسةً بداخله وقد لا تخرج منه قطرة شعرية واحدة.

دمتم أيها الشعراء.